الجمعة، 9 أغسطس 2019

محبة الله قادتني خلال تجربة المرض

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة



محبة الله قادتني خلال تجربة المرض

بقلم يي مينغ
أبتهج لاتحادي ثانيةً بالرب
أبلغ من العمر ثمانية وسبعين عامًا الآن، وقد عانيت دائمًا من الصداع ومرض السكري. بعد أن بدأت أؤمن بالرب في عام 2005، ارتحت من الأمراض التي هاجمتني لسنوات، وأدركت محبة الله وشكرت الرب من أعماق قلبي. بعد ذلك بعامين، بشّرني أحد أقاربي بعمل الله في الأيام الأخيرة، وقال إن الرب يسوع عاد كالله القدير متجسّدًا. قال إن الله القدير يقوم الآن بمرحلة أحدث وأعلى من العمل على أساس عمل الرب يسوع الفدائي، وأن الله القدير كان يستخدم الحق لدينونة الإنسان وتوبيخه، ولتطهير فسادنا، وأن الله سيقود أولئك الذين نالوا الخلاص في نهاية المطاف إلى ملكوته. شعرت بسعادة غامرة لسماع هذه الاخبار، وفكّرت في نفسي قائلةً: “لم أتخيّل قط أنني سأكون قادرة علي الترحيب بالرب في حياتي.

الخميس، 8 أغسطس 2019

موقع ترانيم | الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد






الأربعاء، 7 أغسطس 2019

تجربة مختلفة في البحث عن عمل

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة


تجربة مختلفة في البحث عن عمل

بقلم ليانغ شين
توجد في مجتمع اليوم أنواع مختلفة من الشركات الكبرى ما يوحي بوجود عدد لا يحصى من فرص العمل. إنما سنة بعد سنة، يزداد عدد خرّيجي الجامعات وتنخفض قيمتهم. فسوق المرشحين المؤهلين للتوظيف مزدحم للغاية ويصعب الحصول على موطئ قدم، لذلك أصبحت صعوبة العثور على عمل بعد التخرّج مشكلة فعلية للغاية. بالنسبة إلى كل شاب على أعتاب الدخول إلى المجتمع بعد الدراسة، فإن القضية الأكثر إثارة للقلق التي يتعيّن عليه مواجهتها هي إيجاد عمل، لا سيما في شركة جيّدة. فيتظاهر الجميع بالشجاعة ويجهدون أدمغتهم محاولين شق طريقهم – إذ المنافسة والضغط شديدان. مع اقتراب تخرّجي، لم يكن لدي سوى خيار مواجهة محنة العثور على وظيفة مثل أي شخص آخر. الأمر الوحيد المختلف لدي هو أنني مسيحية وأعتقد أن الله يعدّ كل شيء. ومع ذلك…

الثلاثاء، 6 أغسطس 2019

تراتيل | البشر والله يشتركان في نعيم الإتحاد

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد



تراتيلالبشر والله يشتركان في نعيم الإتحاد

I
بدأ الله عمله في كلّ الكون،
يستيقظ الجميع ليطوفوا حول عمله.
وحين يسافر الله فيهم يتحرّرون.
من قيود إبليس والمحنة العظيمة للأبد.
فعندما يحين يوم الله سيسعد البشر،
وأحزان القلوب للأبد ترحل.
غيوم الحزن تختفي، وهواء نقي يُتنسَّم.

الاثنين، 5 أغسطس 2019

قوة الصلاة – الشهادة على معجزة في خضم اليأس

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيس

قوة الصلاة – الشهادة على معجزة في خضم اليأس
بقلم: تشاو تشيهان
بينما نخوض رحلة الحياة، سيختبر كل واحدٍ منّا بعض الأحداث غير العادية، التي تصبح محفورة في ذاكرتنا ولن تُنسى أبدًا. الخبرة التي تركتني بأعمق انطباع كان الوقت الذي تعرَّض فيه زوجي لحادث سيارة، حينما لم يعرف أحد ما إذا كان بإمكانه النجاة أم لا، والأيام التي تلك ذلك، وخلالها شعرتُ بالفقدان كليَّة، وكنتُ قد فقدتُ صبري وقوتي. ولكن ما كان مختلفًا بالنسبة لي هو أن الله كان معي وكنت تحت إرشاده، لذلك حظيت بدعم، وخلال الصلاة لله والاتكال عليه شهدت معجزة في خضم يأسي. ما ربحته أكثر خلال ذلك الوقت الكارثي كان فهم سُلطان الله وسيادته، وامتنان حقيقي لمحبة الله…

الأحد، 4 أغسطس 2019

تراتيل مسيحية | رَمْزُ شَخْصِيَّةُ اللهِ

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد


تراتيل مسيحية رَمْزُ شَخْصِيَّةُ اللهِ


I
شخصية الله تشمل حب الله للبشر وعنايته بهم،
وتشمل كراهيته وفهمه للبشر.
شخصية الله،
شخصية الله هي شيء يملكه ملك الكائِنات الحية
أو ما يملكه خالق البشر.
شخصية الله تمثل الشرف، القوة، النبل،
وهي تمثل العظمة والسيادة.
شخصية الله،
الله للأبد عالٍ وممجد،
والإنسان للأبد ضعيف وبلا قيمة.

السبت، 3 أغسطس 2019

لماذا يسمح الله للمسيحيين بالمعاناة؟

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد


لماذا يسمح الله للمسيحيين بالمعاناة؟

بقلم: لي تونغ
يشعر كثير من المسيحيين بالارتباك: الله محبة وهو القدير، لماذا إذًا يسمح لنا بالمعاناة؟ أيمكن أن يكون قد تخلى عنا؟ لطالما اعتاد هذا السؤال أن يحيرني، ولكن مؤخرًا، من خلال الصلاة والسعي، ربحتُ قليلًا من الاستنارة والنور. لقد عالج هذا سوء فهمي لله، وتوصلتُ لفهم أن المعاناة لا تعني أن الله يطرحنا جانبًا، ولكن بدلًا من ذلك أن الله رتبها بحرص شديد لينقينا ويخلصنا. هذه التجارب والتنقيات هي أعظم نعمة يعطيها الله لنا!