![]() |
|
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد
|
افهم الدروب الرئيسية الثلاثة لاستقبال المجيء الثاني ليسوع المسيح
بقلم يانجين
1. لا تعتمد على المفاهيم والتخيلات، بل تحلَ بقلب يخشى الله.
يقول الكتاب المُقدَّس: “لِأَنَّ أَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلَا طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ يهوه. ٩ لِأَنَّهُ كَمَا عَلَتِ ٱلسَّمَاوَاتُ عَنِ ٱلْأَرْضِ، هَكَذَا عَلَتْ طُرُقِي عَنْ طُرُقِكُمْ وَأَفْكَارِي عَنْ أَفْكَارِكُمْ” (إشعياء 55: 8-9). تقول كلمات الله: “يجب علينا جميعًا أن ندرك أن البشر – المصنوعين من جسد – جميعًا قد أفسدهم إبليس. طبيعتهم تقاوم الله، وهم ليسوا على وِفاق معه، كما لا يمكنهم تقديم مشورة لعمله. كيفية إرشاد الله للإنسان هو عمل يخصّ الله نفسه. يجب على الإنسان الخضوع وعدم التشبُّث بآرائه، لأن الإنسان ليس إلا تراب” (“لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله”). الله هو رب الخلق، ينُمّ عمله وكلماته عن سلطانه وقوته وروعته وحكمته. فسواء اتَفَقَتْ أعمال الله مع مفاهيمنا أو لم تتفق، وسواء تمكنّا من فهمها أو لم نفهم، فبما أنه هو الخالق،






