![]() |
|
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد
|
هل تعرف الأهمية الحقيقية لفداء الرب يسوع؟
بقلم شياومو – الصين
دائمًا ما يملأنا ذِكر “فداء يسوع” بالعرفان للرب؛ فمنذ ألفي عام صُلِبَ الرب يسوع ليفتدينا من يديّ الشيطان وذُبِحَ من أجل خطايا البشر، وبذلك غفر لنا كل خطايانا، وأصبحنا عندما نخطئ ننال عفران خطايانا وننعم بالسلام والفرح طالما تُبنا عن خطايانا واعترفنا بها للرب. لكنَّ بعض الإخوة والأخوات تعرّضوا للحيرة مؤخرًا، فمع أن الرب قد غفر لنا خطايانا، لم يكن بوسعنا أن نفلت من رباط الخطيّة، فنكذب ونغش كثيرًا، ونظل ندور في حلقة مفرغة من ارتكاب الخطايا والاعتراف بها، ولا نستطيع أن نحفظ تعاليم الرب. يقول لنا الكتاب المقدس بوضوح: “إِنَّهُ إِنْ أَخْطَأْنَا بِٱخْتِيَارِنَا بَعْدَمَا أَخَذْنَا مَعْرِفَةَ ٱلْحَقِّ، لَا تَبْقَى بَعْدُ ذَبِيحَةٌ عَنِ ٱلْخَطَايَا” (عبرانيين 10: 26). نعرف جليًا أننا قد نخطئ بغير إرادتنا مع علمنا أن تصرفاتنا تخالف مشيئة الله، وأننا لو تُبنا فقط دون تغيير، لأصبح التكفير عن خطايانا عديم الفائدة. وهكذا، هل يمكن حقًا أن نُختطف مباشرةً إلى ملكوت السماء عندما يأتي الرب؟ لكن ثمة بعض الإخوة والأخوات أيضًا يؤمنون أنه مع أننا نخطئ كثيرًا، فإن الرب قد سامحنا على خطايانا، ولا ينظر إلينا كخطاة، وعندما يعود الرب، سوف نُختطف إلى ملكوت السماء! فهل نُختطَف إلى الملكوت إذًا؟ دعونا ننظر في هذا الأمر معًا.






