الاثنين، 17 ديسمبر 2018

مقدمة فيلم مسيحي | من ذاك الذي عاد | لقد عاد الرب يسوع المسيح


مقدمة فيلم مسيحي | من ذاك الذي عاد | لقد عاد الرب يسوع المسيح


    كيم يونغروك قسّ تقيّ ينتمي إلى المجتمع المتدين في كوريا. كان دائم التوق إلى معرفة الحقّ، ولذا كان ينتظر بلهفة المجيء الثاني للرب يسوع. في أحد الأيام من عام 2013، وبينما كان يتصفّح جريدة "ذي شوزن إيلبو"، لفتت انتباهه كلمات من الله القدير. وقد كان لهذه الكلمات التي تفيض بالسلطان والقوة، أثَرٌ مباشِرٌ عليه، ولمسته في الصميم. ولكي يتيقّن من أن الله القدير هو الرب يسوع العائد، والمخلّص الذي طالما انتظر عودته، بدأ بطلب وتقصّي عمل وكلمات الله القدير. ... ومع تبديده للشكوك التي اعترته الواحد تلو الآخر، أحسّ كيم يونغروك بالنشوة لدرجة أنه بدأ يسجد مردّداً: الله القدير هو المجيء الثاني للرب يسوع في الأيام الأخيرة. لقد عاد بصمت في وسطنا، وشرع منذ وقت طويل في القيام بعمل الدينونة انطلاقاً من بيت الله!

الأحد، 16 ديسمبر 2018

إنجيل اليوم - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) - صوت الروح القدس وكلمته

مقدمة

إنجيل اليوم - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) - صوت الروح القدس وكلمته


    يقول الله القدير: "إن دخول الراحة لا يعني أن كل الأشياء سوف تتوقف عن الحركة، أو أن كل الأشياء سوف تتوقف عن التطور، ولا يعني أن الله سوف يتوقف عن العمل أو يتوقف الإنسان عن الحياة. تظهر علامة دخول الراحة على هذا النحو: لقد تم تدمير الشيطان؛ وهؤلاء الأشرار الذين ينضمون إلى الشيطان في شره قد عُوقبوا وأُبيدوا، ولم يعد لكل القوى المعادية لله من وجود. إن دخول الله الراحة يعني أنه لن يعود يباشر عمله الخاص بخلاص البشرية، ودخول البشرية الراحة يعني أن البشرية كلها ستعيش في نور الله وفي ظل بركاته. لن يكون هناك أي شيء من فساد الشيطان، ولن تحدث أي أشياء شريرة. ستعيش البشرية بشكل طبيعي على الأرض، وستعيش في ظل رعاية الله. عندما يدخل الله والإنسان الراحة معًا، فسيعني ذلك أن البشرية قد خَلُصت، وأن الشيطان قد دُمِّر، وأن عمل الله بين البشر قد تمَّ كليةً. لن يستمر الله في العمل بين البشر، ولن يعيش الإنسان بعد الآن تحت مُلك الشيطان. لذلك، لن يكون الله مشغولاً بعد الآن، ولن ينشغل الإنسان بعد ذلك، وسوف يدخل الله والإنسان الراحة معًا".

السبت، 15 ديسمبر 2018

اسمع صوت الله - يجب أن تفكروا في أعمالكم

اسمع صوت الله - يجب أن تفكروا في أعمالكم


    يقول الله القدير: "كلامي هو الحقّ الثابت إلى الأبد. أنا هو مصدر الحياة للإنسان والمرشد الوحيد للبشريّة. ولا تتحدَّد قيمة كلامي ومعناه باعتراف البشرية به أو بقبوله، بل بجوهر الكلمات نفسها. حتى لو لم يستطع شخص واحد على هذه الأرض أن يقبل كلامي، فإن قيمة كلامي ومعونته للبشرية لا يمكن أن يقدرها أي إنسان. لذلك، عندما أواجه أشخاصًا كثيرين ممنْ يثورون ضد كلامي أو يدحضونه أو يستخفون تمامًا به، فهذا هو موقفي الوحيد: فليشهد الوقت والحقائق لي ويُظهِران أن كلامي هو الطريق والحق والحياة. فليبرهن الوقت والحقائق أن كل ما قلته صحيح، وهو ما ينبغي أن يتزوّد به الإنسان، وكذلك ما يجب أن يقبله الإنسان. وسأجعل كل مَنْ يتبعوني يعرفون هذه الحقيقة: إن أولئك الذين لا يستطيعون قبول كلامي قبولاً تامًا، وأولئك الذين لا يستطيعون ممارسة كلامي، وأولئك الذين لا يستطيعون اكتشاف قصد في كلامي، والذين لا يستطيعون قبول الخلاص بسبب كلامي، هم أولئك الذين أدانهم كلامي، بل وخسروا خلاصي، ولن يحيد صولجاني عنهم".

الجمعة، 14 ديسمبر 2018

ترنيمة عن كلام الله - عندما تفتح قلبك لله

مقدمة

ترنيمة عن كلام الله - عندما تفتح قلبك لله


I
عندما لا تفهم الله ولا تعرف طبيعته،
لن يستطيع قلبك مطلقاً أن ينفتح حقًّا، ينفتح لله.
عندما تفهم إلهك، ستفهم ما في قلبه،
وتتذوق ما يكمن لديه بكل إيمانك واهتمامك.
عندما تتذوق ما في قلب الله، رويدًا رويدًا، يومًا فيوم،
عندما تتذوق ما في قلب الله، سينفتح قلبك نحوه.

الخميس، 13 ديسمبر 2018

مقطع من فيلم مسيحي (5) | سرّ التقوى | ما السبيل إلى معرفة أنّ المسيح هو الحقّ والطريق والحياة؟

مقدمة

مقطع من فيلم مسيحي (5) | سرّ التقوى | ما السبيل إلى معرفة أنّ المسيح هو الحقّ والطريق والحياة؟


    تجسّد الربّ مرّتين يشهد أنّ "المسيح هو الحق والطريق والحياة." لمَ يُقال إنّ المسيح هو الحقّ، والطريق والحياة؟ وهؤلاء الرسل والروحانيون العظماء الذين تبعوا الربّ يسوع قالوا أيضًا أمورًا عديدة، أمورًا ذات فائدة كبيرة للإنسان، إذًا لمَ لا يكونون الحقّ والطريق والحياة؟ كيف علينا أن نفهم الفرق بين هذين الجانبين؟

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

أفضل فيلم مسيحي | يقرع الباب | كيفية الترحيب بعودة الرب

مقدمة

مقدمة فيلم مسيحي | يقرع الباب | كيفية الترحيب بعودة الرب


    منذ ألفي عام، تنبأ الرب يسوع قائلاً: "فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!" (متى 25: 6)! "هنَذَا هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا يوحنا 3: 20). وخلال الألفي عام الأخيرة، ظل المؤمنون ساهرين ينتظرون الرب وهو يقرع الباب، فكيف سيقرع على باب الإنسان عندما يعود؟ في الأيام الأخيرة، قد شهد بعض الناس أن الرب يسوع عاد، - الله القادر على كل شيء متجسِّدًا- وأنه يعمل عمل الدينونة الخاص بالأيام الأخيرة. وقد أحدث ذلك الخبر دويًا هائلاً في الأوساط الدينية.

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

تفسير القول السابع عشر

كنيسة الله القدير | البرق الشرقي | كلمات الله بطاقة العنوان
كلمات الله بطاقة العنوان

تفسير القول السابع عشر

بالحقيقة، جميع الكلمات التي من فم الله هي أمور لا يعرفها البشر؛ فهي كلها اللغة التي لم يسمعها الناس، لذلك يمكن التعبير عن الأمر كالآتي: كلمات الله نفسها سر يخطئ معظم الناس إذ يعتقدون أنه ليس هناك من أسرار سوى الأمور التي لا يستطيع البشرأن يحققوها من الناحية النظرية، أو أمور السماء التي يسمح الله للبشر بأن يعرفوا عنها الآن، أو الحقيقة بشأن ما يفعله الله في العالم الروحي، هي أسرار. يوضح هذا أن الناس لا يتعاملون مع كل كلام الله بطريقة متساوية، كما أنهم لا يقدِّرونه، ولكنهم يركزون على ما يعتقدون أنه "أسرار".