الخميس، 13 ديسمبر 2018

مقطع من فيلم مسيحي (5) | سرّ التقوى | ما السبيل إلى معرفة أنّ المسيح هو الحقّ والطريق والحياة؟

مقدمة

مقطع من فيلم مسيحي (5) | سرّ التقوى | ما السبيل إلى معرفة أنّ المسيح هو الحقّ والطريق والحياة؟


    تجسّد الربّ مرّتين يشهد أنّ "المسيح هو الحق والطريق والحياة." لمَ يُقال إنّ المسيح هو الحقّ، والطريق والحياة؟ وهؤلاء الرسل والروحانيون العظماء الذين تبعوا الربّ يسوع قالوا أيضًا أمورًا عديدة، أمورًا ذات فائدة كبيرة للإنسان، إذًا لمَ لا يكونون الحقّ والطريق والحياة؟ كيف علينا أن نفهم الفرق بين هذين الجانبين؟

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

أفضل فيلم مسيحي | يقرع الباب | كيفية الترحيب بعودة الرب

مقدمة

مقدمة فيلم مسيحي | يقرع الباب | كيفية الترحيب بعودة الرب


    منذ ألفي عام، تنبأ الرب يسوع قائلاً: "فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!" (متى 25: 6)! "هنَذَا هَأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي" (رؤيا يوحنا 3: 20). وخلال الألفي عام الأخيرة، ظل المؤمنون ساهرين ينتظرون الرب وهو يقرع الباب، فكيف سيقرع على باب الإنسان عندما يعود؟ في الأيام الأخيرة، قد شهد بعض الناس أن الرب يسوع عاد، - الله القادر على كل شيء متجسِّدًا- وأنه يعمل عمل الدينونة الخاص بالأيام الأخيرة. وقد أحدث ذلك الخبر دويًا هائلاً في الأوساط الدينية.

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

تفسير القول السابع عشر

كنيسة الله القدير | البرق الشرقي | كلمات الله بطاقة العنوان
كلمات الله بطاقة العنوان

تفسير القول السابع عشر

بالحقيقة، جميع الكلمات التي من فم الله هي أمور لا يعرفها البشر؛ فهي كلها اللغة التي لم يسمعها الناس، لذلك يمكن التعبير عن الأمر كالآتي: كلمات الله نفسها سر يخطئ معظم الناس إذ يعتقدون أنه ليس هناك من أسرار سوى الأمور التي لا يستطيع البشرأن يحققوها من الناحية النظرية، أو أمور السماء التي يسمح الله للبشر بأن يعرفوا عنها الآن، أو الحقيقة بشأن ما يفعله الله في العالم الروحي، هي أسرار. يوضح هذا أن الناس لا يتعاملون مع كل كلام الله بطريقة متساوية، كما أنهم لا يقدِّرونه، ولكنهم يركزون على ما يعتقدون أنه "أسرار".

الاثنين، 10 ديسمبر 2018

الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية

كنيسة الله القدير | البرق الشرقي | كلمات الله بطاقة العنوان
كلمات الله بطاقة العنوان

الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية

كأعضاء في الجنس البشري وكمسيحيين أتقياء، تقع علينا المسؤولية والالتزام لتقديم أذهاننا وأجسادنا لتتميم إرسالية الله، إذ أن كياننا كله قد جاء من الله ويوجد بفضل سيادته. إن كانت أذهاننا وأجسادنا غير مكرّسة لإرسالية الله وقضية البشر العادلة، فلن تكون أنفسنا جديرة بأولئك الذين استشهدوا لأجل إرساليته، وبالأكثر غير مستحقّة لله الذي وهبنا كل شيء.

الأحد، 9 ديسمبر 2018

ترنيمة جديدة - شخصيةُ اللهِ البارةُ فريدةٌ

مقدمة

ترنيمة جديدة - شخصيةُ اللهِ البارةُ فريدةٌ


I
يعبرُ اللهُ عنْ شخصيتِهِ البارةِ بطرقٍ ومبادئَ فريدةٍ،
ولا تخضعُ لسيطرةِ الناسِ أوِ الأحداثِ أوِ الأشياءِ.
لا يمكنُ لأحدٍ تغييرُ أفكارِهِ أوْ معتقداتِهِ،
أوْ إقناعُهُ بتجربةِ مسارٍ مختلفٍ.
هذهِ هيَ الطبيعةُ الفريدةُ لشخصيةِ الخالقِ البارةِ!
شخصيتُهُ البارةُ! شخصيتُهُ!

السبت، 8 ديسمبر 2018

اسمع صوت الله - أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله

مقدمة

اسمع صوت الله - أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله


    يقول الله القدير: "يجب أن تتغير شخصية الإنسان بداية من معرفة جوهره وعبر إحداث تغييرات في تفكيره وطبيعته ونظرته العقلية، وذلك من خلال تغييرات أساسية. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحقيق تغييرات حقيقية في شخصية الإنسان. ينبع الفساد في شخصية الإنسان من تعرضه للتسمم والسحق من الشيطان، ومن الضرر المذهل الذي أصاب به الشيطان تفكيره وأخلاقه وبصيرته وعقله. ولهذا بالتحديد، أي لأن هذه المكونات الأساسية في الإنسان قد أفسدها الشيطان، وأصبحت لا تشبه على الإطلاق الصورة التي خلقها الله عليها في الأصل، بات الإنسان يعارض الله ولا يفهم الحق. لهذا، ينبغي أن يبدأ تغيير شخصية الإنسان بإدخال تغييرات في تفكيره وبصيرته ومنطقه بحيث تؤدي إلى تغيير معرفته عن الله ومعرفته عن الحق".

الجمعة، 7 ديسمبر 2018

اسمع صوت الله - إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان

مقدمة

اسمع صوت الله - إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان


    يقول الله القدير: "في هذه الحقبة الأخيرة، سأجعل اسمي مُمجّداً بين الأمم الوثنية، وأجعل أعمالي جليّة للأمم، لكي يدعوني القديرَ لأجلِ أعمالي، وسأفعل هذا لتتحقق كلمتي قريباً. سأجعل جميع الناس يعرفون أنني لست إله بني إسرائيل فقط، بل إله جميع الأمم الوثنية أيضاً، حتى أولئك الذين قمت بلعنهم. سأجعل كل الناس يرون أنني إله الخليقة كلها. هذا هو أعظم عملٍ لي، والغرض من خطة عملي للأيام الأخيرة، والعمل الوحيد الذي عليّ إنجازه في الأيام الأخيرة".