الأحد، 14 يوليو 2019

ثلاث إجراءات رائعة للتغلب على الإغراءات في الحرب الروحية

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة



ثلاث إجراءات رائعة للتغلب على الإغراءات في الحرب الروحية


جينغشينغ، كوريا الجنوبية

أيها الإخوة والأخوات،

أتمنى لكم سلامًا في الرب! ليس من النادر أن تُشنّ كل أنواع الحروب الروحية خلال فترة إيماننا بالله واتباعنا له. هناك إغراءات متعلقة بالمال، والمكانة والاسم، و إغراءات بين الرجال والنساء، وكذلك التشهير من قبل غير المؤمنين، والعرقلة والقمع من قبل من نحبهم، فضلا عن المطاردة والاضطهاد من قبل نظام شيطاني. وأحيانًا، تحل بنا مصائب غير متوقعة. “يقول الكتاب المقدس، “اُصْحُوا وَٱسْهَرُوا. لِأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ” (1 بطرس 5: 8).

السبت، 13 يوليو 2019

تحميل ترانيم | تجسدَ اللهُ ليهزمَ الشيطانَ ويخلصَ الإنسانَ

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير| بطاقة لكلمات الله


تحميل ترانيم

تجسدَ اللهُ ليهزمَ الشيطانَ ويخلصَ الإنسانَ
I
أثناءَ تجسُّدِ اللهِ على الأرضِ، يقومُ بعملِهِ بينَ البشرِ.
لهذا العملُ هدفٌ واحدٌ؛ هزيمةُ الشيطانِ إبليسَ.
سيُهزمُ الشيطانُ منْ خلالِ إخضاعِ الإنسانِ،
وأيضًا منْ خلالِ تكميلِكُمْ.
أنتمْ تقدمونَ شهادةً مدويةً،
هذا أيضًا سيكونُ علامةً على هزيمةِ الشيطانِ.

الجمعة، 12 يوليو 2019

ما هي علامات المجيء الثاني للرب يسوع؟ تحقيق هذه النبوّات الكتابيّة الخمس يساعدك على معرفة حقيقة أن يسوع المسيح قد عاد.

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد

ما هي علامات المجيء الثاني للرب يسوع؟ تحقيق هذه النبوّات الكتابيّة الخمس يساعدك على معرفة حقيقة أن يسوع المسيح قد عاد.


بقلم: زينغ شون

نحن الآن في نهاية الأيام الأخيرة، وهناك العديد من الإخوة والأخوات المؤمنين بالرب بإخلاص، وينتظرون عودته، الذين لابد أنهم يفكّرون في هذا السؤال في الأصحاح 22 العدد 12 من سِفر الرؤيا، حيث تنبأ الرب يسوع: "وَهَا أَنَا آتِي سَرِيعًا". وعدَنا الرب أنه سيأتي مرة أخرى في الأيام الأخيرة، فهل عاد الآن إذًا؟ حقيقةً هذا السؤال مهم للغاية لنا نحن المسيحيين، فكيف إذًا أن نعرف– على وجه التحديد– ما إذا كان الرب قد عاد حقًا أم لا؟ في واقع الأمر، لقد أخبرنا الرب يسوع بالفعل عَبْرَ النبوّات الكتابيّة، وطالما كنّا نضع كل الحقائق معًا ونتفكر فيها جديًا، عندئذٍ سنجد الإجابة.

الخميس، 11 يوليو 2019

تحميل ترانيم مسيحيه | امدحوا الحياة الجديدة

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد



امدحوا الحياة الجديدة

هللويا! الله القدير! نشكرك ونسبحك!
هللويا! الله القدير! إلى الأبد نعبدك!
I
ظهر المسيح في الأيام الأخيرة، ليعمل ويتكلم بين البشر. (هللويا! هللويا!)
بكلامه يطهرنا ويرشدنا، لطريق صحيح في الحياة. (هللويا! هللويا!)
لقد غيرني بما يقوله، (هللويا! هللويا!)
كي أتمتع بحياتي الجديدة في محبته. (هللويا! هللويا!)

الأربعاء، 10 يوليو 2019

معتقدات كاثوليكية: لقد رحبتُ بعودة الرب

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

معتقدات كاثوليكية: لقد رحبتُ بعودة الرب


بقلم إيمي- الولايات المتحدة الأمريكية

“اللقاء مع الرب هو أعظم أمل لدى جميع المؤمنين. لقد رحبت بعودة الرب بفضل نعمته، وأنا ممتلئة بالامتنان له…” إنه الليل، وضوء القمر الصافي يتسلل إلى الغرفة عبر النافذة. تحت ضوء المصباح الخافت تكتب إيمي سريعًا خبرتها في الترحيب بعودة الرب. بينما تُفكر إيمي في محبة الله وخلاصه لها، تقف وتسير بهدوء إلى النافذة وتحدّق في القمر المكتمل، وتستغرق في ذكريات الماضي…

الثلاثاء، 9 يوليو 2019

تراتيل مسيحية | بما أن الله يخلص الإنسان فسيمنحه الخلاص الأبدي

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة



تراتيل مسيحية

بما أن الله يخلص الإنسان

فسيمنحه الخلاص الأبدي

I
لأن اللهَ من خَلَقَ الإنسان، سوفَ يقودُه.
ولأنه يخلِّصُهُ، سيكسِبه بشكل كامل،
هو من يقُودُه وسَيُوصِلُهُ إلى الغاية الملائمة.
لأنهُ مَنْ خَلَقَ الإنسان، لأنهُ مَنْ يُدَبِّرُه
هو مسئول عن حياتِهِ ومَصيرِه.
هذا هو العملُ الذي يقومُ به الخالق.

الاثنين، 8 يوليو 2019

هل نتمكن من دخول ملكوت السماوات الآن بعد أن غُفِرت خطايانا

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد

البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد

هل نتمكن من دخول ملكوت السماوات الآن بعد أن غُفِرت خطايانا

هي جون، سيتشوان

الأحد 5 أغسطس، 2018. غائم.

جاء أخٌ باحثًا عني، بعد الاجتماع اليوم، ووجهه يشع بالقلق. قال إن الله يطلب من الناس أن يتقدسوا، ولكنه كثيرًا ما يفعل الخطية لا إراديًا، وإن عاش في الخطية هكذا دائمُا، فهل يقدر أن يدخل ملكوت السماوات عندما يأتي الرب؟ قلت له إن الرب يسوع صُلبَ وإنه أخذ على عاتقه كل خطايانا، دافعًا حياته الثمن. وقلت إن خطايانا قد غُفِرَت بسبب إيماننا بالرب يسوع، وأن الرب لم يعد يرانا خطاة، وإننا طالما استطعنا أن نتخلى عن كل شيء وأن نبذل أنفسنا، وأن نعمل جاهدين للرب، وأن نتحمل إلى النهاية، فسنُختطف إلى ملكوت السماوات عندما يعود الرب. بعد أن سمعني الأخ أقول هذا، بدا وكأنه لم يتلق الجواب الذي أراده، وغادر وهو يبدو عليه بعض الإحباط. وبينما كنت أشاهده يمضي مبتعدًا، شعرت ببعض المشاعر المعقّدة للغاية. لأقول الحق، ألم يكن لديَّ نفس المخاوف مثل هذا الأخ؟ أفكر في الكيفية التي آمنت بها بالرب لسنوات عديدة ولكنني كنت مقيدًا بالخطية في كثير من الأحيان، وكنت أعيش في حالةٍ أُخطئ فيها في النهار وأعترف في المساء، ولم أرغب في الاستمرار في العيش بهذه الطريقة أيضًا. ولكنني لم أكن قادرًا على التغلب على الخطية حقًا، ولهذا كثيرًا ما صليت للرب وزدت من قراءتي للكتب المقدسة. ولكنني لم أحل مشكلة خطاياي أبدًا. الرب قدوس، لذا هل يمدح الله شخصًا مثلي مملوءًا خطية؟