تمّ التعبير عن سلطان الخالق وقوّته في كلّ شيءٍ جديد خلقه، كما أن كلماته وإنجازاته وقعت في وقتٍ واحد، دون أدنى تناقض، ودون أدنى فاصلٍ. كان ظهور جميع هذه الأشياء الجديدة وميلادها دليلًا على سلطان الخالق وقوّته: إنه صالحٌ صلاح كلمته، ويتعيّن أن تُنجَزَ كلمته، وأن يدوم ما تمّ إنجازه إلى الأبد. لم تتغيّر هذه الحقيقة مطلقًا: فهكذا كانت في الماضي، وهكذا هي اليوم، وهكذا ستكون إلى الأبد.
يعود فرح الله إلى وجود البر والنور وظهورهما، وذلك بسبب تدمير الظلام والشر. إنه يفرح لأنه أتي بالنور والحياة الطيبة إلى البشرية؛ إن فرحه هو فرح صالح، ورمز لوجود كل ما هو إيجابي، بل وأكثر من ذلك، أنه رمز للابتهاج. يرجع غضب الله إلى وجود الظلم والاضطراب اللذيْن تسببا في أذية البشرية، وبسبب وجود الشر والظلام، وبسبب وجود الأشياء التي تُبعد الحق، وحتى بسبب وجود أشياء تعارض ما هو صالح وجميل. يرمز غضبه إلى أن كل الأشياء السلبية لم تعُد موجودة، بل والأكثر من ذلك، هو رمز لقداسته.
"أيها الفتى هل تعلم أن الحزب الشيوعي ملحد ويعارض الإيمان بالله؟ في الصين، إي إله موجود لتؤمن به؟ أين هو لهك" "لا تظن أنه لصغر سنك، سنتساهل معك! إن بقيت على إيمانك بالله، سينتهي بك الحال ميتًا". بقضبان كهربائية في أيديهم، ينقض عناصر شرطة الحزب الشيوعي على هذا الشاب المغطى جسمه بالكدمات.
افلام مسيحية جديدة | العماد بالنار | مقطع 1: هل العمل الشاق، والتخلي عن أشياء، وبذل نفسك من أجل الرب، هو حقًا طاعة لله؟
قال الرب يسوع: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ. بَلِ ٱلَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ" (متى 7: 21). الشخصية الرئيسية، سونغ إينزي يؤمن أن التخلي عن الأشياء وبذل نفسه والعمل الجاد من أجل الرب يعني أنه يطيع الله ويعمل مشيئته؛ معتقدًا أنه من خلال السعي بهذه الطريقة، سيكتسب بالتأكيد قبول الله، ويدخل ملكوت السموات. ومع ذلك، فإن إخوته وأخواته يعبّرون عن شكوك حول هذا الأمر؛ ماذا لو بذل أحدهم نفسه خارجيًا، ولكن بهدف دخول الملكوت والحصول على البركة؟ أليس هذا مجرد إجراء صفقة مع الله؟ إذا كان شخص ما يدفع ثمنًا ولكنه ملوث بهذه الدوافع، فهل هذه طاعة لله؟ ستجد الإجابة في هذا المقتطف الرائع من فيلم العماد بالنار.