![]() |
|
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة عن حياة الكنيسة
|
هل من أساسٍ كتابيّ لعبارة "ما أن نخْلُص، نبقى مُخلَّصين دائمًا"؟
غرُبت الشمس، وانتشر الضوء الأخير لشمس الغروب في جميع أنحاء العالم بينما كنت عائدًا إلى المنزل بعد أحد الاجتماعات، مفكرًا فيما قاله القس: “ما أن نخْلُص، نبقى مُخلَّصين دائمًا، لأن الإنجيل يقول: “لِأَنَّكَ إِنِ ٱعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِٱلرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ ٱللهَ أَقَامَهُ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. لِأَنَّ ٱلْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَٱلْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلَاصِ” (رومية 10: 9-10). بما أننا نؤمن بالرب يسوع، فما دمنا نؤمن بقلوبنا ونعترف به بأفواهنا، فإننا نخْلُص، وإن خلُصنا مرة فإننا نبقى مُخلّصين دائمًا. ما دمنا نواصل العمل ونبذل أنفسنا من أجل الرب ونحتمل حتى النهاية، فعندما يعود الرب، سوف نُختطف في الحال إلى ملكوت السماوات!” قلت آمين لكلمات القس: “أجل! لقد سُمّر الرب يسوع على الصليب حتى ننال الفداء، فما دمنا ندعو باسم الرب ونعترف بخطايانا ونتوب إلى الرب، فحينئذٍ سوف تُمحى خطايانا وسوف ننال الخلاص بنعمته، وما أن نخْلُص، نبقى مُخلَّصين دائمًا، وبعد ذلك سوف نُختطف بالتأكيد إلى ملكوت السماوات”. طوال سنوات إيماني بالرب، دائمًا ما كنت أعتقد اعتقادًا راسخًا بأن هذا الرأي كان صحيحًا، ولم أشكّ فيه مطلقًا.






