![]() |
|
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير | صورة مرسومة باليد
|
هل نتمكن من دخول ملكوت السماوات الآن بعد أن غُفِرت خطايانا
هي جون، سيتشوان
الأحد 5 أغسطس، 2018. غائم.
جاء أخٌ باحثًا عني، بعد الاجتماع اليوم، ووجهه يشع بالقلق. قال إن الله يطلب من الناس أن يتقدسوا، ولكنه كثيرًا ما يفعل الخطية لا إراديًا، وإن عاش في الخطية هكذا دائمُا، فهل يقدر أن يدخل ملكوت السماوات عندما يأتي الرب؟ قلت له إن الرب يسوع صُلبَ وإنه أخذ على عاتقه كل خطايانا، دافعًا حياته الثمن. وقلت إن خطايانا قد غُفِرَت بسبب إيماننا بالرب يسوع، وأن الرب لم يعد يرانا خطاة، وإننا طالما استطعنا أن نتخلى عن كل شيء وأن نبذل أنفسنا، وأن نعمل جاهدين للرب، وأن نتحمل إلى النهاية، فسنُختطف إلى ملكوت السماوات عندما يعود الرب. بعد أن سمعني الأخ أقول هذا، بدا وكأنه لم يتلق الجواب الذي أراده، وغادر وهو يبدو عليه بعض الإحباط. وبينما كنت أشاهده يمضي مبتعدًا، شعرت ببعض المشاعر المعقّدة للغاية. لأقول الحق، ألم يكن لديَّ نفس المخاوف مثل هذا الأخ؟ أفكر في الكيفية التي آمنت بها بالرب لسنوات عديدة ولكنني كنت مقيدًا بالخطية في كثير من الأحيان، وكنت أعيش في حالةٍ أُخطئ فيها في النهار وأعترف في المساء، ولم أرغب في الاستمرار في العيش بهذه الطريقة أيضًا. ولكنني لم أكن قادرًا على التغلب على الخطية حقًا، ولهذا كثيرًا ما صليت للرب وزدت من قراءتي للكتب المقدسة. ولكنني لم أحل مشكلة خطاياي أبدًا. الرب قدوس، لذا هل يمدح الله شخصًا مثلي مملوءًا خطية؟






