مقدمة
البرق الشرقي | كنيسة الله القدير|ترنيمة 2019 - البَشَرِيَّةُ الفَاسِدَةُ بِحَاجَةٍ لِخَلَاصِ اللهِ المُتَجَسِّدِ
I
تَجَسَّدَ اللهُ لِأَنَّ المُسْتَهْدَفَ مِنْ عَمَلِهِ
ليس رُوحَ الشّيطانِ، ولا أيَّ شيءٍ روحانيٍّ، بَلِ الإنسان.
جَسَدُ الإِنْسَانِ أَفْسَدَهُ الشَّيْطَانُ، ولِذا أَصْبَحَ المُسْتَهْدَفَ مِنْ عَمَلِ اللهِ.
مَكَانُ خَلَاصِ اللهِ هُوَ الإِنْسَانُ، الإِنْسَانُ.
الإِنْسَانُ مَخْلُوقٌ فَانٍ مِنْ لَحْمٍ وَدَمٍ،
وَوَحْدَهُ اللهُ مَنْ يَسْتَطِيعُ خَلَاصَهُ.
لا بدّ للّهِ أن يتّخذَ جسدَ إنسان وماهيَّتَهُ،
لِيَقُومَ بِعَمَلِهِ، وَلِيُحَقِّقَ أَفْضَلَ نَتِيجَةٍ.
يَجِبُ أَنْ يَتَّخِذَ اللهُ جَسَدًا لِأَنَّ الإِنْسَانَ جَسَدٌ لَا يُمْكِنُهُ التَّغَلُّبُ عَلَى الخَطَايَا.
يَجِبُ أَنْ يَتَّخِذَ اللهُ جَسَدًا، لِأَنَّ الإِنْسَانَ جَسَدٌ
وَلَا يُمْكِنُهُ تَحْرِيرُ نَفْسِهِ مِنْ أَغْلَالِ الجَسَدِ.